ارتفاع الحرارة ، الكحة الجافة ، ألام العضلات ، الإرهاق ، صعوبة التنفس ، أعراض مشتركة لفيروسات الزكام و " كورونا" ، عفانا و عفاكم الله.
صيدلية الطب التقليدي في معتمدية منزل تميم تشتهر بمجموعة من الأغذية أثبتت جدواها في معالجة أعراض مرض الزكام و الشفاء منه دون الحاجة لاستعمال " المضادات الحيوية".
إضافة الثوم و الهريسة الحمراء ، في جميع الوجبات اليومية و خاصة منها السائلة (الشربة ، المرقة ، الحلالم ، المحمصة ...) تزيد من تقوية جهاز المناعة و تنشيطه.
خليط زيت الزيتون مع قليل من الليمون ، يستعمل " للغرغرة" في الحلق و هو فعال لتطهيره من الجراثيم و معالجة الجروح و التهيجات الناتجة عن الكحة.
استنشاق الماء الدافئ مع قليل من الملح يساعدان في فتح قنوات التنفس و تسهيل خروج السوائل المخاطية العالقة في الأنف و بالتالي استعادة النسق الطبيعي للتنفس.
الباراسيتامول، مادة مسكنة للآلام و هي توجد في عشرات المنتجات الصيدلية زهيدة الثمن ، فلا يتجاوز سعر اغلبها الخمسة دنانير و هي تساعد كثيرا إضافة للمواد الطبيعية السابقة على الامتثال للشفاء دون الشعور بأي ألام في العضلات خاصة عند العطس .
الراحة التامة و الابتعاد عن أي نشاط مجهد فكري أو عضلي أثناء فترة العلاج تمثل إحدى أهم العناصر لأجسادنا حتى يتمكن من محاربة الفيروسات بكل قوته وبمساعدة جنود الطبيعة.
فهل ستثبت هذه الأدوية الطبيعية فاعليتها في علاج أعراض فيروس "الكورونا" كما فعلت مع فيروس الزكام ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق