أطلق المواطن رضا المثلوثي صيحة فزع من أجل التدخل لفائدته وفائدة سكان نهج عبد القادر زهيوة الكائن بمنزل تميم من ولاية نابل بعد أن ضاق سكان المنطقة المذكورة ذرعا بهذه الكارثة وانتابهم اليأس جراء سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها الجهات المعنية التي تم التوجه لها بالتشكي من أجل التدخل وايجاد حل جذري للمعظلة البيئية التي أصبحت تتعايش مع أهالي المنطقة على حد تعبير السيد المثلوثي .
وتعود أطوار تنامي هذه الكارثة البيئية حسب ما أفادنا به محدثنا الى 25 سنة مضت قائلا :”قامت بلدية المكان أثناء هذه السنوات بحفر نفق بعرض قرابة متر و نصف و بعمق قرابة 80صم بقصد تقليص منسوب مياه الأمطار خاصة في النهج المذكور. ..
و لكن منذ قرابة الثلاثة السنوات الأخيرة أصبح هذا النفق معدا لتصريف مياه الأمطار و أيضا لتصريف مياه الصرف الصحي … و بمجرد نزول أمطار قليلة تخرج من فوهة النفق الذي يقف أمام منزلي و منزل الوالد اوساخ و مياه سوداء اللون بروائح كريهة جدا … و المشكل الأعمق ان هذه المياه المستعملة تستمر في الخروج من النفق حتى بعد كف الأمطار على النزول بأكثر من 10 أيام …و ما يرافقها من روائح و حشرات و جراثيم. .. “مضيفا :”البلدية ادعت أن المياه التي تخرج من ذلك النفق الذي ينتهي أمام منزلي بأنها مياها مستعملة و لا دخل لها فيها. ..!!!
بينما ديوان التطهير كلما أتوجه إليه يقول أن ذاك النفق تابع للبلدية و لا دخل لهم فيه !!! إلى أن غيرت طريقة التعامل معهم من تواصل شفوي “ودي” إلى تعامل رسمي بمراسلات عبر مكاتب الضبط عندها بان بالكاشف أنها “جريمة مشتركة بين البلدية التي على علم باستعمال قنواتها لتصريف المياه المستعملة و بين ديوان التطهير الذي لم ينجز شبكة ذات مواصفات فنية لتصريف مياه الصرف الصحي””
وبتحول الوادي من معبر مائي يشق المدينة الى مصب للاوساخ ومصدر للروائح الكريهة فضلا عن تواجد بالوعات ساهم كل ذلك في تكاثر الجرذان وتنامي الحشرات السامة ما أدى الى اصابات متتالية في صفوف اهالي الجهة على غرار ما وقع لابن السيد المثلوثي الذي أصيب بمرض البوصفير سنة 2017 وبعدها بتسممات جلدية خلال الصائفة المنقضية وكلف العائلة مصاريف علاج هامة توثقها التقارير الطبية والتحاليل المخبرية التي أمدنا بها.
ويذكر أن السيد المثلوثي قد تقدم لمختلف الجهات الرسمية بتشكيات عديدة منها ديوان التطهير والبلدية وأودع بها ملفات توثق حجم هذه الكارثة على غرار بلدية المنطقة وفرع الديوان الوطني التطهير في أكثر من مناسبة دون فائدة ترجى على حد تعبيره ,هذا و قام بنشر قضية في الغرض لدى محكمة الجهة بعد اصابة ابنه.
وللاشارة فان هذه الكارثة البيئية تقع في مكان ذو كثافة سكانية كبيرة و تحيط بثلاث مدارس ابتدائية احداها محاذيةللوادي المذكور كما تحيط برياض اطفال و 2 صيدليات و قرابة 20 مكتب طبيب ..مع العلم و ان بلدية منزل تميم (البلدية ) تعد قرابة ال 50 ألف ساكن و فيها بين 17000 و 18000 وحدة سكنية .
فهل من لفتة ؟
ملاحظة :كل المعلومات المذكورة أرفقها صاحبها بتقارير ووثائق مطابقة لما ذكر.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق