السوق المركزية بمنزل تميم بين الماضي و الحاضر. . . - إذاعة سمع صوتك

إعلان اعلى المقالة

...

الأربعاء، 20 فبراير 2019

السوق المركزية بمنزل تميم بين الماضي و الحاضر. . .



السوق المركزية بمنزل تميم بين الماضي و الحاضر بقلم السيد محمد الفهري.
 هي سوق تمّ بناؤها وإقامتها في بداية العهد الأوّل للاستقلال على أنقاض مقبرة " سيدي ابراهيم " حيث كان قبر الولي الصالح يتوسّط المقبرة على مساحة صغيرة محاطة بسور وبجانبه زيتونة يعتقد الناس في ذلك الوقت أن من يبتلع منها سبع حبات زيتون لا يأتيه مرض الرّمد مطلقا وحول ذلك السور تتناثر القبور على تلك المساحة الكبيرة التي أصبحت اليوم سوقا .


ارتأى رجال المدينة في ذلك الوقت أن يجمعوا الرفات في مقبرة جماعية وأن يقيموا السوق مكان القبور وكان لهم ذلك . وهكذا أقيمت في وسط البلاد وطبق مثال هندسي رائع سوق عصرية واسعة مُنارة مُهوّأة تفتح أبوابها على الجهات الطبيعية الأربعة وتحيط بها الطرقات من أربع جهات ، قلّ أن تجد مثلها في المدن المجاورة وهي تعتبر مفخرة لمدينة منزل تميم ،

 يجد فيها المقيمون والزائرون على السواء جميع أنواع الخضر والغلال الطازجة وما زاد في شهرتها هو دكاكين بيع اللحوم الحمراء الطرية وفنيات القصّابين وحرفيتهم في قطعها وعرضها للزبائن

. هذه السوق اليوم في حاجة ماسّة إلى الرعاية والصيانة والرقابة الصحية ، في حاجة ماسّة إلى تنظيم الانتصاب فيها وحولها ، في حاجة ماسّة إلى معالجة المصارف الصحية فيها


، في حاجة ماسّة إلى تنظيف محيطها ودعوة المستعملين إلى إيجاد حلول لجمع الفضلات في حاويات وعدم تركها متناثرة في ممرّات الناس . ندعو مجلسنا البلدي إلى إيلاء هذه السوق ما تستحقّ من عناية واهتمام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تواصل معنا

ثقافة وفن