طرقات غارقة في الاوساخ والفضلات، أرصفة مليئة ببقايا السوق.. هو مشهد نصادفه على مر الأيام في مدينة منزل تميم والمزعج في الأمر أن السكان تبدو لهم هذه الظاهرة عادية، هذا ما يجعلنا نتساءل هل يعي المواطن حقا الاخطار الناجمة عن مثل هذه الحالة؟
تحولت شوارع منزل تميم الى أكوام من الفضلات التي تمتد على طول البصر. وتملأ كل الأمكنة، حتى أبواب المدارس ومداخلها لم تسلم من رمي الاوساخ، فأمام كل مدرسة توجد شبه مزبلة، بالرغم من وجود الامكنة المخصصة لها.
أما بالنسبة للاحياء والمجمعات السكنية، فأقل ما يمكن أن يقال عنها، أنها أشبه بحاويات عملاقة ولدت استياء لدى بعض السكان نتيجة تخوفهم من الاخطاء الناجمة عن انعدام النظافة.
وعلى الرغم من شكاوى اصحاب المحلات المحاذية لسوق المركزية بمنزل تميم بسبب وصول الاوساخ إلى ابواب محلاتهم الا أن يبقى الانتصاب الفوضوي أمام السوق هو أكبر مشكل.
لابد من المجلس البلدي أن ينظر بجدية في هذم الإشكاليات قبل أن تتفقم...




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق