المتابع لبرامج المرشحين ، وصولاتهم وجولاتهم ، والمتأمل فيما يجري حول هذا الموضع يجد نفسه في حيرة من امره ، حيث تجري الحملات الانتخابية في مدينة منزل تميم على اسس عشائرية وشللية بحته ، ليس على الكفاأت والقدرات ، والرجل المناسب في المكان المناسب ، وهذا سينتج عنه فوز الكثير من المرشحين الغير مؤهلين ، وستكون النتيجة مأساوية لاتحمد عقباها.
ومن الكلمات الذي يسمعها المواطنين من المرشحين : اكبر همي مصلحة منزل تميم ، الرجال مواقف والتاريخ شاهد ، لا تنسانا ، عمري ما ننسالك هالمعروف ، امنح صوتك لمن يستحقه ، انت معيا ولا ضدي ، وبعض المرشحين يقدم لك هدية ( رشوه ) لتمنحه صوتك .
اما المواطن الناخب يضطر الى والكذب والنفاق ، ولا يستطيع مصارحة المرشح ، فيقول للمرشح متملقا ومداهنا ومنافقا : لا يوجد مرشح احق وأفضل منك انا أراك قاعد على الكرسي ، انت ناجح ناجح .
الى متى سنبقى على هذه الحال من النفاق والكذب ، متى سنترفع ونرتقي وننتخب الافضل ، متى يكون شعارنا عملا لا قولا فقط ، متى يكون الصدق دينونتنا ، متى نكون صريحين مع انفسنا ومع غيرنا و متى نخدم مصلحة منزل تميم بدون حسابات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق